عبد القادر الجيلاني

191

سر الأسرار ومظهر الأنوار فيما يحتاج إليه الأبرار

الجبائي وخلف بن عباس المصري وعبد المنعم بن علي الحراني وإبراهيم الحداد اليمني وعبد اللّه الأسدي اليمني وعطيف بن زياد اليمني وعمر بن أحمد اليمني الهجري ومدافع بن أحمد وإبراهيم بن بشارة العدلي وعمر بن مسعود البزار وأستاذه مير بن محمد الجيلاني وعبد اللّه البطائحي نزيل بعلبك ومكي بن أبي عثمان السعدي ، وولده عبد الرحمن وصالح وعبد اللّه بن الحسن بن العكبري وأبو القاسم بن أبي بكر أحمد وأخوه أحمد وعتيق وعبد العزيز بن أبي نصر الجنايدي ومحمد بن أبي المكارم الحجة اليعقوبي وعبد الملك بن ديال وولده أبو الفرج وأبو أحمد الفضيلة وعبد الرحمن بن نجم الخزرجي ويحيى التكريني وهلال بن أمية العدني ويوسف مظفر العاقولي وأحمد بن إسماعيل بن حمزة وعبد اللّه بن أحمد بن المنصوري سدونة الصيريفيني وعثمان الباسري ومحمد الواعظ الخياط وتاج الدين بن بطة وعمر بن المدايني وعبد الرحمن بن بقا ومحمد النخال وعبد العزيز بن كلف وعبد الكريم بن محمد المصري وعبد اللّه بن محمد بن الوليد وعبد المحسن بن الدويرة ومحمد بن أبي الحسين ودلف الحريمي وأحمد بن الدبيقي ومحمد بن أحمد المؤذن ويوسف بن هبة اللّه الدمشقي وأحمد بن مطيع وعلي بن النفيس المأموني ومحمد بن الليث الضرير والشريف أحمد بن منصور وعلي بن أبي بكر بن إدريس ومحمد بن نصرة وعبد اللطيف بن محمد الحراني وغيرهم ممن لا يمكن إثبات اسمه بهذا المختصر خوف الإطالة والضجر . قال الشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي رحمه اللّه تعالى : كان شيخنا محيي الدين عبد القادر رضي اللّه عنه نحيف البدن ربع القامة عريض الصدر واللحية طويلها أسمر مقرون الحاجبين خفيّا ذا صوت جهوري ، وسمت وقدر علي وعلم وفي رضي اللّه عنه . قال الشيخ الإمام العلامة أبو الحسن علي المقري الشطنوفي المصري في كتابه البهجة الذي فيه أخبار سيدنا وشيخنا محيي السنة والدين الشيخ عبد القادر الجيلي ومناقبه وكراماته رضي اللّه عنه ، عن قاضي القضاة أبي عبد اللّه محمد ابن الشيخ العماد إبراهيم عبد الواحد المقدسي ، قال : سمعت شيخنا موفق الدين بن قدامة ، يقول : دخلنا بغداد سنة إحدى وستين وخمسمائة فإذا الشيخ عبد القادر مما انتهت إليه الرياسة بها علما وعملا وحالا واستفتاء كان يكفي طالب العلم عن قصد غيره من كثرة ما اجتمع فيه من العلوم والصبر على المشتغلين وسعة الصدر كان ملء العين وجمع اللّه فيه أوصافا جميلة وأحوالا عزيزة وما رأيت بعده مثله . وقال غيره